بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أما بعد:
هذا الموضوع يفطر القلوب
في الجزائر عندما تم الإعلان عن الناجحين في شهادة البكلوريا
---------------------------------------------------------------------
حين يأتيك القدر إلى أين المفر؟؟؟؟....
وين تروح يا قتال الــــــــــــروح؟؟؟؟....
---------------------------------------------------------------------
كان حلمها الوحيد أن تتوج بالنجاح في شهادة البكلوريا و تدخل الجامعة
لكن الحلم الأول تحقق و الثاني ذهب مع مهب الريــــــــــــــــــــــــــح
إنها مأساة التلميذة الجزائرية آمنة بن عربية من ولاية قسنطينة التــي
توفيت في ذات الساعة التي تم الإعلان فيها بنجاحها و هي المأســاة
التي أدخلت الثانوية التي تدرس بها في حداد و حزن لبس سواده حتـى
الطلبة المتفوقين و مدير الثانوية السيد عبد الحفيظ مرازقة الذي حضر
رفقة الطاقم الإداري زوال الخميس جنازة التلميذة في الوقت الذي كان
فيه الأولياء يزفون النجاح لأبنائهم و قال و الدموع تسيل من مقلتـــــــي
عينيه " لقد نجحت يا آمنة " - و قد ذركت مساعدة تربية و الأساتــــــذة
حادثة عاشتها الثانوية العام الماضي 2007 عندما أغمي على آمنـــــة
حين نالت علامة سيئة في الفيزياء و التكنلوجيا. و قد أشـــــــــــــــارت
المستشارة التربية إلى خلق راق و رائع في المرحومة آمنة و هــــــي
كونها تختار وقت فراغها للمراقبة الطبية حتى لا تضيع دقيقة واحـــــدة
من دراستها و قد وصفتها إحدى صديقاتها و إسمها إيمان بــــــــــــــــ
'صاحبة العفة' رغم أنها يتيمة الأب و من عائلة فقيرة و لم تبع نفسـها.
قبل ساعات من وفاتها طلبت من أحد الأئمة أن يقرأ عليها القرآن بــعد
وفاتها و هذا ما حدث و حول جنازتها إلى نحيب من دون إنقطــــــــاع لا
يملؤه إلا الإيمان بقضاء الله و قدر النافذ الذي لا يرده شيئ.مشيئــــة
الله النافذة. المحزن في الأمر أن آمن ظلت تتوسل صمامات ضخ الدم
في قلبها المريض لكن توسلها ظل دون مجيب فقد ماتت بمرض القلب
و هذا ما يجعلنا نحس أن موتها خطأ ناجم عن الخطأ و بقدر الله و رضوانه
و هو نفس المرض الذي توفي به والدها و الذي يعاني منه شقيقــها
الأصغر 12 سنة ... كل من يزور الثانوية بقسنطينة سيشاهد كـــــل
شيئ إلا الإبتسامة الغائبة حتى عن أصحاب المعدلات المرتفعـــــة
آمنة حققت حلمها و لكن.....