هذي قصة واقعية مؤثرة وارجوا ان تعجبكم اخليكم مع القصة
كانت هناك بنت في الصف الثالث بالمدرسة الابتدائية كانت حياتها قاسية مع والديها ويوم من الايام مع المعلمة القاسية جات وقالت انقلوا هذا الواجب بالدفتر والي ما تحله بحبسها في الحمام واخليها تحل الواجب انتهت الحصة ورتبت كتبها في الحقيبة وراحت البيت وطبعا كالعادة لمن تجي من البيت تشوف والديها يتشاجرون وهي تسرع الى غرفتها وتقفلها وتغمر الوسادة بالدموع وابوها وصل لدرجة ضرب الام المسكينة واخوانها الصغار يبكون وجاوا لختهم وقالوا لها وقالت بحاول مسكينة ما مداها تقول كلمة الي واحد يقولها تباعدي ويضربها الي اهو ابوها وتبكي وتبكي وجاء الصباح وصحت الام اولادها وبنتها وراحت الى المدرسة بحزنها ومرت الحصص بأمان لكن جات حصة المعلمة القاسية وقالت جيبوا واجباتكم الي في الدفتر كل الطالبات في الصف اعطونها الدفتر الي هي وقالت يا معلمة انا ما حليت الواجب وقالت تعالي معي قالت الى اين؟؟ قالت انا قلت لكل البنات الي ما تحل الواجب اوديها الحمام واخليها تحل الواجب اخذت الدفتر والقلم وخذتها المعلمة الى الحمام واقفلت عليها الباب وحلت الواجب ولمن انتهت الحصة وجميع الطالبات ذهبوا الى بيوتهم والمعلمة نستها وراحت الى بيتها والوالدين يدورون عنها مساكين وما لقوها وخبروا الشرطة والشرطة نشرت الخبر في الجرايد وجاء الصباح والمعلمات سوالف وضحك وقالت احد المعلمات سمعتوا اخر خبر وسكتوا المعلمات لكي يسمعون الخبر وقالت لهم سمعتوا سالفة البنت الي في الجريدة في المدرسة ولا خرجت؟؟؟؟؟ صرخت المعلمة القاسية وراحت الى الحمام ويهم يلاحقوها وشافت الحمام مقفول فتحت الباب وشافوها مرمية على الارض ومفتحة عيونها وميتة وصرخت المعلمة صارخ شديد والمعلمات استغربوا من تصرفها القاسي وحكموا والديها بي اعدامها وعدموها رحمها الله وثبت روحها في الجنة